فهرس الكتاب

الصفحة 6739 من 7699

في هذه السنة، في المحرّم، رحل الفرنج نحو عسقلان وشرعوا في عمارتها.

وكان صلاح الدين بالقدس، فسار ملك إنكلتار، جريدة، من عسقلان إلى يزك المسلمين، فواقعهم، وجرى بين الطائفتين قتال شديد انتصف [فيه] بعضهم من بعض.

وفي مدّة مقام صلاح الدين بالقدس ما برحت سراياه تقصد الفرنج، فتارة تواقع طائفة منهم، وتارة تقطع الميرة عنهم، ومن جملتها سريّة كان مقدّمها فارس الدين ميمون القصريّ، وهو من مقدّمي المماليك الصلاحيّة، خرج على قافلة كبيرة للفرنج، فأخذها وغنم ما فيها.

في هذه السنة، في ثالث عشر ربيع الآخر، قتل المركيس الفرنجيّ، لعنه اللَّه، صاحب صور، وهو أكبر شياطين الفرنج.

وكان سبب قتله أنّ صلاح الدين راسل مقدّم الإسماعيليّة [بالشام] ، وهو سنان، وبذل له أن يرسل من يقتل ملك إنكلتار، وإن قتل المركيس فله عشرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت