فهرس الكتاب

الصفحة 4230 من 7699

وقالوا لمؤنس: نحن نقاتل بين يديك إلى أن تنبت «1» لك لحية [1] ، فوجّه إليه المقتدر رقعة بخطّه يحلف له على بطلان ما بلغه، فصرف «2» مؤنس الجيش، وكتب الجواب أنّه العبد المملوك، وأنّ الّذي أبلغه ذلك «3» قد كان وضعه من يريد إيحاشه من مولاه، وأنّه ما استدعى الجند، وإنّما هم حضروا، وقد فرّقهم «4» .

ثمّ إنّ مؤنسا قصد دار المقتدر في جمع من القوّاد، ودخل إليه، وقبّل يده، وحلف المقتدر على صفاء نيّته له، وودّعه وسار إلى الثغر في العشر الآخر من ربيع الآخر، وخرج لوداعه أبو العبّاس بن المقتدر، وهو الراضي باللَّه، والوزير عليّ بن عيسى.

في هذه السنة وردت الأخبار بمسير أبي طاهر «6» القرمطيّ من هجر نحو الكوفة، ثم وردت الأخبار من البصرة بأنّه اجتاز قريبا منهم نحو الكوفة. فكتب المقتدر إلى يوسف بن أبي الساج يعرّفه هذا الخبر، ويأمره «7» بالمبادرة إلى الكوفة، فسار إليها «8» عن واسط، آخر شهر رمضان، وقد أعدّ له بالكوفة الأنزال «9» له ولعسكره، فلمّا وصلها أبو طاهر الهجريّ هرب نوّاب السلطان عنها، واستولى عليها «10» أبو

[1] الحية.

(1) . نبت. P .C ؛ سيت. penis .A ؛ نبت. B ;.U

(2) . فصف. U

(4) . صرفهم. B .A

(6) . يوسف. B .A

(7) . وأذنه. A

(9) . الأتراك: iuqiler ;.B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت