فهرس الكتاب

الصفحة 1679 من 7699

وفي هذه السنة استعمل ابن عامر قيس بن الهيثم السّلمي على خراسان، وكان أهل باذغيس وهراة وبوشنج قد نكثوا، فسار إلى بلخ فأخرب نوبهارها، كان الّذي تولّى ذلك عطاء بن السائب مولى بني ليث، وهو الخشك «1» ، وإنّما سمّي عطاء الخشك لأنّه أوّل من دخل مدينة هراة من المسلمين من باب خشك، واتّخذ قناطر على ثلاثة أنهار من بلخ على فرسخ فقيل قناطر عطاء.

ثمّ إنّ أهل بلخ سألوا الصلح ومراجعة الطاعة فصالحهم قيس. وقيل:

إنّما صالحهم الربيع بن زياد سنة إحدى وخمسين، وسيرد ذكره. ثمّ قدم قيس على ابن عامر فضربه وحبسه واستعمل عبد اللَّه بن خازم، فأرسل إليه أهل هراة وباذغيس وبوشنج يطلبون الأمان والصّلح، فصالحهم وحمل إلى ابن عامر مالا.

(عبد اللَّه بن خازم بالخاء المعجمة) .

وفي هذه السنة خرج سهم بن غالب الهجيميّ على ابن عامر في سبعين رجلا، منهم الخطيم الباهليّ، وهو يزيد بن مالك، وإنّما قيل له الخطيم لضربة ضربها على وجهه، فنزلوا بين الجسرين والبصرة، فمرّ بهم عبادة بن فرص «2» الليثيّ من الغزو ومعه ابنه وابن أخيه، فقال لهم الخوارج: من أنتم؟ قالوا:

(1) . الحسك te حسك. P .C

(2) . فرض. R

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت