فهرس الكتاب

الصفحة 5290 من 7699

جعفر القائم بأمر اللَّه أمير المؤمنين إلى الملك الأوحد، ثقة الإسلام، وشرف الإمام، وعمدة الأنام ناصر دين اللَّه، قاهر أعداء اللَّه، ومؤيّد سنّة رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، أبي تميم المعزّ بن باديس بن المنصور وليّ أمير المؤمنين بولاية جميع المغرب، وما افتتحه بسيف أمير المؤمنين، وهو طويل.

وأرسل إليه سيف وفرس وأعلام على طريق القسطنطينيّة، فوصل ذلك يوم* الجمعة، فدخل به إلى الجامع، والخطيب ابن الفاكاة «1» على المنبر يخطب الخطبة الثانية، فدخلت الأعلام «2» ، فقال: هذا لواء الحمد يجمعكم. وهذا معزّ الدين يسمعكم. وأستغفر اللَّه لي ولكم. وقطعت الخطبة للعلويّين من ذلك الوقت، وأحرقت أعلامهم.

في هذه السنة جرت حرب بين ابن الهيثم، صاحب البطيحة، وبين الأجناد من الغزّ والديلم، فأحرق الجامدة وغيرها، وخطب الجند للملك أبي كاليجار.

وفيها أرسل الخليفة القائم بأمر اللَّه اقضى القضاة أبا الحسن عليّ بن محمّد ابن حبيب الماورديّ، الفقيه الشافعيّ، إلى السلطان طغرلبك قبل وفاة جلال الدولة، وأمره أن يقرّر الصلح بين طغرلبك والملك جلال الدولة وأبي كاليجار، فسار إليه وهو بجرجان، فلقيه طغرلبك على أربعة فراسخ إجلالا لرسالة الخليفة، وعاد الماورديّ سنة ستّ وثلاثين [وأربعمائة] وأخبر عن طاعة طغرلبك للخليفة، وتعظيمه لأوامره ووقوفه عنده.

(1) . الفاكاه. A ؛ الفاكه 661. hsraM ؛ الفكاه 73. coP .ldoB

(2) . جمعة الأعلام فنصب الأعلام. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت