فهرس الكتاب

الصفحة 3374 من 7699

كر ظفر المأمون بابن عائشة

وفيها ظفر المأمون بإبراهيم بن محمّد بن عبد الوهّاب بن إبراهيم، الإمام المعروف بابن عائشة، ومحمّد بن إبراهيم الإفريقيّ، ومالك بن شاهي، ومن كان معهم ممّن كان يسعى في البيعة لإبراهيم بن المهديّ.

وكان الّذي أطلعه عليهم وعلى صنيعهم عمران القطربّليّ، وكانوا* اتّعدوا أن «1» يقطعوا الجسر إذا خرج الجند يتلقّون نصر بن شبث* فنمّ عليهم عمران، فأخذوا في صفر، ودخل نصر بن شبث «2» بغداذ ولم يلقه أحد من الجند، فأخذ ابن [1] عائشة، فأقيم على باب المأمون ثلاثة أيّام في الشمس، ثمّ ضربه بالسياط، وحبسه وضرب «3» مالك بن شاهي وأصحابه، فكتبوا للمأمون بأسماء من دخل معهم في هذا الأمر من سائر النّاس فلم يعرض لهم المأمون، وقال: لا آمن أن يكون هؤلاء قذفوا قوما براء.

ثمّ إنّه قتل ابن عائشة وابن شاهي ورجلين من أصحابهما، وكان سبب

[1] أبي.

(3) . وهرب. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت