فهرس الكتاب

الصفحة 4660 من 7699

فنكلوا عن القتال والقصد لها، ثم جمعت رجّالة وكبست أبا البركات ليلا، فانهزم ونهب سواده وعسكره، وقتل جماعة من أصحابه وغلمانه، فراسلها: إنّني لم أقصد لسوء، فردّت ردّا جميلا، وأعادت إليه بعض ما نهب منه، وحملت إليه مائة ألف درهم، وأطلقت الأسرى، فعاد عنها.

وكان ابنها أبو المعالي بن «1» سيف الدولة على حلب يقاتل قرغويه «2» [1] غلام أبيه.

في هذه السنة، عاشر المحرّم، عمل أهل بغداذ ما قد صار لهم عادة من إغلاق الأسواق، وتعطيل المعاش، وإظهار النوح والمأتم، بسبب الحسين بن عليّ، رضوان اللَّه عليهما.

وفيها أرسل القرامطة رسلا إلى بني نمير وغيرهم من العرب يدعونهم إلى طاعتهم، فأجابوا إلى ذلك، وأخذت عليهم الأيمان بالطاعة، وأرسل أبو تغلب ابن حمدان إلى القرامطة بهجر هدايا جميلة قيمتها خمسون ألف درهم.

وفيها طلب سابور بن أبي طاهر القرمطيّ من أعمامه أن يسلّموا الأمر إليه والجيش، وذكر أنّ أباه عهد إليه بذلك، فحبسوه في داره، ووكّلوا به، ثم أخرج ميّتا في نصف رمضان، فدفن ومنع أهله من البكاء عليه، ثم أذن لهم بعد أسبوع أن يعملوا ما يريدون.

[1] قرعويه.

(1) . ولد. P .C .C

(2) . فرعويه. C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت