فهرس الكتاب

الصفحة 4226 من 7699

ثمّ سأله عن الحاصل له، وعن إخراجاته، فخلّط في ذلك، فقال له:

غرّرت «1» * بنفسك، وغرّرت «2» بأمير «3» المؤمنين «4» ، ألا قلت له إنّني لا أصلح للوزارة، فقد كان الفرس، إذا أرادوا أن «5» يستوزروا وزيرا، نظروا في تصرّفه لنفسه فإن وجدوه حازما، ضابطا، ولّوه، وإلّا قالوا: من لا يحسن يدبّر «6» نفسه «7» فهو عن غير ذلك أعجز، وتركوه، ثم أعاده إلى محبسه.

لمّا استدعى المقتدر يوسف بن أبي الساج إلى واسط كتب إلى السعيد نصر ابن أحمد السامانيّ بولاية الرّيّ، وأمره بقصدها، وأخذها من فاتك «8» ، غلام يوسف، فسار نصر بن أحمد إليها، أوائل سنة أربع عشرة وثلاثمائة، فوصل إلى جبل قارن «9» ، فمنعه أبو نصر الطبريّ من العبور، فسار حتّى قارب الرّيّ، فخرج فاتك عنها، واستولى نصر بن أحمد عليها في جمادى الآخرة، وأقام بها شهرين، وولّى عليها سيمجور الدواتيّ وعاد عنها.

ثمّ استعمل عليها محمّد بن عليّ «10» صعلوك، وسار نصر إلى بخارى، ودخل صعلوك الرّيّ، فأقام بها إلى أوائل شعبان سنة ستّ «11» عشرة وثلاثمائة فمرض، فكاتب الحسن الدّاعي، وما كان بن كالي «12» في القدوم عليه ليسلّم

(1) . غدرت. U

(3) . أمير. U

(4) من نفسك. dda .P .Cte .U

(6) . تدبير. loreBte .B

(8) . فاتك. B

(9) . حد فارن. U

(12) . كاكي. loreB

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت