فهرس الكتاب

الصفحة 5542 من 7699

جمعه، فكبس دور بني الفرّاء، وأخذ كتبهم، وأخذ منها كتاب الصفات لأبي يعلى «1» ، فكان يقرأ بين يديه وهو جالس على الكرسي للوعظ، فيشنّع «2» به عليهم، وجرى له معهم خصومات وفتن. ولقّب البكريّ من الديوان بعلم السنّة، ومات ببغداذ، ودفن عند قبر أبي الحسن الأشعريّ.

في هذه السنة، في ذي الحجّة، أوصل الخليفة المقتدي بأمر اللَّه الشيخ أبا إسحاق الشيرازيّ إلى حضرته، وحمّله رسالة إلى السلطان ملك شاه، ونظام الملك، تتضمّن [1] الشكوى من العميد أبي الفتح بن أبي الليث، عميد العراق، وأمره أن ينهي ما يجري على البلاد من النظار «3» . فسار فكان كلّما وصل إلى مدينة من بلاد العجم يخرج أهلها إليه بنسائهم وأولادهم يتمسّحون بركابه، ويأخذون تراب بغلته للبركة.

وكان في صحبته جماعة من أعيان بغداذ «4» منهم الإمام أبو بكر الشاشيّ وغيره.

ولمّا وصل إلى ساوة خرج جميع أهلها، وسأله [2] فقهاؤها كلّ منهم أن يدخل بيته، فلم يفعل، ولقيه أصحاب «5» الصناعات، ومعهم ما ينثرونه على محفّته،

[1] يتضمن.

[2] وسألوه.

(2) . فشنع. A

(3) النظام. A

(4) . أصحابه. P .C .

(5) أرباب. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت