فهرس الكتاب

الصفحة 3626 من 7699

كان المنتصر عظيم الحلم، راجح العقل، غزير المعروف، راغبا في الخير، جوادا، كثير الإنصاف، حسن العشرة، وأمير الناس بزيارة قبر عليّ والحسين عليهما السّلام، فأمّن العلويّين، وكانوا خائفين أيّام أبيه، وأطلق وقوفهم، وأمر بردّ فدك إلى ولد الحسين والحسن ابني عليّ بن أبي طالب، عليه السّلام.

وذكر أنّ المنتصر لمّا «1» ولي الخلافة كان أوّل ما أحدث أن عزل صالح ابن عليّ عن المدينة «2» واستعمل عليها عليّ بن الحسين بن إسماعيل بن العبّاس ابن محمّد.

قال عليّ: فلمّا دخلت أودّعه قال لي: يا عليّ! إنّي أوجّهك إلى لحمي ودمي، ومدّ «3» ساعده وقال: إلى هذا أوجّه بك، فانظر كيف تكون للقوم، وكيف تعاملهم، يعني إلى آل أبي طالب. فقال: أرجو أن امتثل أمر «4» أمير المؤمنين، إن شاء اللَّه تعالى، فقال: إذا تسعد عندي.

* ومن كلامه: واللَّه ما عزّ ذو باطل ولو [1] طلع القمر من جبينه «5» ، ولا ذلّ ذو حقّ ولو أصفق «6» العالم عليه «7» .

[1] لو.

(1) . أول ما. A

(2) . مكة. B

(3) . جلدة. dda .Bte .P .C

(4) . رأي. Bte .P .C

(5) . جثته. A .BB

(6) . أنفق. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت