فهرس الكتاب

الصفحة 5186 من 7699

وإمّا فجعنا ببدر التمام، ... فقد بقيت منه شمس الضّحى [1]

لنا «1» حزن في محلّ السرور، ... وكم ضحك في خلال البكا

فيا صارم أغمدته يد، ... لنا بعدك الصارم المنتضى [2]

وهي أكثر من هذا. وأرسل القائم بأمر اللَّه قاضي القضاة أبا الحسن الماورديّ إلى الملك أبي كاليجار ليأخذ عليه البيعة، ويخطب له في بلاده، فأجاب وبايع، وخطب له في بلاده، وأرسل إليه هدايا جليلة وأموالا كثيرة.

في هذه السنة، في ربيع الأوّل، تجدّدت الفتنة ببغداذ بين السّنّة والشيعة.

وكان سبب ذلك أنّ الملقّب بالمذكور أظهر العزم على الغزاة، واستأذن الخليفة في ذلك، فأذن له، وكتب له منشور من دار الخلافة، وأعطى علما، فاجتمع له لفيف كثير، فسار واجتاز بباب الشعير، وطاق الحرّانيّ، وبين يديه الرجال بالسلاح، فصاحوا بذكر أبي بكر وعمر، رضي اللَّه عنهما، وقالوا: هذا يوم معاوية [3] ، فنافرهم أهل الكرخ ورموهم، وثارت الفتنة، ونهبت دور اليهود لأنّهم قيل عنهم إنّهم أعانوا أهل الكرخ.

[1] الضحا.

[2] المنتضا.

[3] معاوي.

(1) . فكم. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت