فهرس الكتاب

الصفحة 4798 من 7699

في هذه السنة قتل أبو الفرج محمّد بن عمران بن شاهين صاحب البطيحة، وولي أبو المعالي ابن أخيه الحسن.

وسبب قتله أنّ أبا الفرج قدّم الجماعة الذين ساعدوه على قتل أخيه، ووضع من حال مقدّمي القوّاد، فجمعهم المظفّر بن عليّ الحاجب، وهو أكبر قوّاد أبيه عمران وأخيه الحسن، وحذّرهم عاقبة أمرهم، فاجتمعوا على قتل أبي الفرج، فقتله المظفّر وأجلس أبا المعالي مكانه، وتولّى تدبيره بنفسه، وقتل كلّ من كان يخافه من القوّاد، ولم يترك معه إلّا من يثق به، وكان أبو المعالي صغيرا.

لمّا طالت أيّام عليّ المظفّر بن عليّ الحاجب، وقوي أمره، طمع في الاستقلال بأمر البطيحة، فوضع كتابا عن لسان صمصام الدولة إليه يتضمّن التعويل عليه في ولاية البطيحة، وسلّمه إلى ركابيّ غريب، وأمره أن يأتيه إذا كان القوّاد والأجناد عنده، ففعل ذلك، وأتاه وعليه أثر الغبار، وسلّم إليه الكتاب، فقبّله وفتحه، وقرأه بمحضر من الأجناد، وأجاب بالسمع والطاعة، وعزل أبا المعالي، وجعله مع والدته، وأجرى عليهما جراية، ثم

(1) . أبي. A .ddA

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت