فهرس الكتاب

الصفحة 883 من 7699

6 ودخلت سنة ستّ من الهجرة

في جمادى الأولى منها خرج رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، إلى بني لحيان يطلب بأصحاب الرجيع، خبيب بن عديّ وأصحابه، وأظهر أنّه يريد الشام ليصيب من القوم غرّة، وأغذّ السير حتى نزل على غران منازل بني لحيان، وهي بين أمج وعسفان، فوجدهم قد حذروا وتمنّعوا في رءوس الجبال، فلمّا أخطأه ما أراد منهم خرج في مائتي راكب حتى نزل بعسفان تخويفا لأهل مكّة، وأرسل فارسين من أصحابه حتى بلغا كراع الغميم ثمّ عاد قافلا.

(غران [1] بفتح الغين المعجمة، وفتح الراء، وبعد الألف نون. وأمج بفتح الهمزة، والميم، وآخره جيم) .

ثمّ قدم رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، المدينة فلم يقم إلّا أيّاما قلائل حتى أغار عيينة بن حصن الفزاريّ في خيل غطفان على لقاح النبيّ، وأوّل من نذر بهم سلمة بن الأكوع الأسلميّ، هكذا ذكرها أبو جعفر بعد

[1] (جاء في معجم البلدان لياقوت: غران، بضمّ أوّله وتخفيف ثانيه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت