فهرس الكتاب

الصفحة 4075 من 7699

بالكرة، فيقتله، فلم يصادفه، لأنّه كان هناك، فبلغه قتل الوزير وفاتك، فركض دابّته فدخل الدار، وغلقّت الأبواب، فندم الحسين حيث لم يبدأ «1» بالمقتدر.

وأحضروا ابن المعتزّ وبايعوه بالخلافة، وكان الّذي يتولّى أخذ البيعة له محمّد بن سعيد الأزرق، وحضر الناس، والقوّاد، وأصحاب «2» الدواوين، سوى أبي الحسن بن الفرات، وخواصّ المقتدر، فإنّهم لم يحضروا، ولقّب ابن المعتزّ المرتضي باللَّه، واستوزر محمّد بن داود بن الجرّاح، وقلّد عليّ بن عيسى «3» الدواوين، وكتبت الكتب إلى البلاد من أمير المؤمنين المرتضي باللَّه أبي العبّاس عبد اللَّه بن المعتزّ باللَّه، ووجّه إلى المقتدر يأمره بالانتقال إلى دار ابن طاهر التي كان مقيما فيها، لينتقل هو إلى دار الخلافة، فأجابه بالسمع والطاعة، وسأل الإمهال إلى الليل.

وعاد الحسين بن حمدان بكرة غد إلى دار الخلافة، فقاتله الخدم والغلمان والرجّالة من وراء* الستور عامّة النهار «4» ، فانصرف عنهم آخر النهار، فلمّا جنّه الليل سار عن بغداذ بأهله وماله وكلّ ما له إلى الموصل، لا يدرى لم فعل ذلك، ولم يكن بقي مع المقتدر من القوّاد غير مؤنس الخادم، ومؤنس الخازن،* وغريب الخال «5» وحاشية الدار.

فلمّا همّ المقتدر بالانتقال عن الدار قال بعضهم لبعض: لا نسلم الخلافة من غير أن نبلي عذرا، ونجتهد «6» في دفع ما أصابنا، فأجمع «7» رأيهم على أن يصعدوا في الماء إلى الدار التي فيها ابن المعتزّ بالحرم [1] يقاتلونه «8» ، فأخرج لهم

[1] بالمحرّم.

(1) . يبدر. A

(2) . وأرباب. u

(3) . موسى. u

(4) السور، وعامة الدار. u

(5) . عريب الحال. Ate .p .c

(6) ونجتمع. u

(7) . فاجتمع. u

(8) . يقاتلوه. p .cte .u

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت