فهرس الكتاب

الصفحة 4067 من 7699

بل نزيدهم «1» رفعة، وعلى، وجاها، ليزيدوا لنا «2» إخلاصا وشكرا «3» [1] .

ولمّا ولي بعده ابنه أبو نصر أحمد، واستوثق أمره، أراد الخروج إلى الرّيّ، فأشار عليه إبراهيم بن زيدويه بالخروج إلى سمرقند والقبض على عمّه إسحاق ابن أحمد «4» لئلّا يخرج عليه ويشغله، ففعل ذلك، واستدعى عمّه إلى بخارى، فحضر «5» فاعتقله بها، ثمّ عبر إلى خراسان، فلمّا ورد نيسابور هرب بارس الكبير من جرجان إلى بغداذ، خوفا منه.

وكان سبب خوفه أنّ الأمير إسماعيل كان قد استعمل ابنه أحمد على جرجان لمّا أخذها من محمّد بن زيد، ثمّ عزله عنها، واستعمل عليها بارس الكبير، على ما ذكرناه، فاجتمع عند بارس أموال جمّة من خراج الرّيّ، وطبرستان، وجرجان، فبلغت ثمانين وقرا، فحملها إلى إسماعيل، فلمّا سارت عنه بلغه خبر موت إسماعيل، فردّها وأخذها، فلمّا سار إليه أحمد خافه، وكتب إلى المكتفي يستأذنه في المصير إليه، فأذن له في ذلك، فسار إليه في أربعة آلاف فارس، فأرسل أحمد «6» خلفه عسكرا، فلم يدركوه، واجتاز الرّيّ، فتحصّن بها نائب أحمد بن إسماعيل، فسار إلى بغداذ «7» ، فوصلها وقد مات المكتفي، وولي المقتدر بعده «8» ،* فأعجبه المقتدر «9» .

وكان وصوله بعد حادثة ابن المعتزّ، فسيّره المقتدر في عسكره إلى بني حمدان وولّاه ديار ربيعة، فخافه أصحاب الخليفة أن يتقدّم عليهم، فوضعوا عليه

[1] خلاصا والشكر.

(1) . تزيدهم. P .C

(2) . ليزدادوا. A

(3) . خلوصا وشكرا. P .C

(4) . إسحاق. A

(6) . المكتفي. A

(7) إليها. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت