تسمّى صنعاء. وانحدر بعضهم إلى يثرب فأخرجوا منها عبيلا فنزلوا موضع الجحفة، فأقبل سيل فاجتحفهم، أي أهلكهم، فسمّيت الجحفة.
قال: وولد إرم بن سام عوضا [1] وغاثرا وحويلا، فولد عوض غاثرا وعادا وعبيلا، وولد غاثر بن إرم ثمود وجديسا، وكانوا عربا يتكلّمون بهذا اللّسان المصريّ «1» . وكانت العرب تقول «2» لهذه الأمم ولجرهم العرب العاربة. ويقولون لنبي إسماعيل العرب المتعرّبة لأنّهم إنّما تكلّموا بلسان هذه الأمم حين سكنوا بين أظهرهم. فكانت عاد بهذا الرمل إلى حضرموت.
وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى. ولحقت جديس بطسم وكانوا معهم باليمامة إلى البحرين، واسم اليمامة إذ ذاك جوّ. وسكنت جاشم «3» عمان. والنّبط من ولد نبيط بن ماش بن إرم بن سام. والفرس بنو فارس بن تيرش «4» بن ماسور بن سام.
قال: وولد لأرفخشذ بن سام ابنه قينان، كان «5» ساحرا، وولد لقينان شالخ بن «6» أرفخشذ من غير ذكر قينان لما ذكر من سحره. وولد لشالخ غابر [2] ، ولغابر فالغ، ومعناه القاسم، لأنّ الأرض قسمت والألسن تبلبلت في أيّامه، وقحطان بن غابر، فولد لقحطان يعرب ويقظان، فنزلا اليمن، وكان أوّل من سكن اليمن وأوّل من سلّم عليه بأبيت اللعن. وولد لفالغ بن غابر
[1] (ورد في الطبري: عوص، بصاد مهملة) .
[2] (في الطبري: عابر، بعين مهملة) .
(1) . اللسان العربيّ. S
(2) . وكانت الأمم تقول. S
(3) . جاهم. B
(4) . نفرس. C .P
(5) . قيل كان. S
(6) . شالخ فقيل شالخ بن. S