فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 7699

إلهه، فأنزل اللَّه تعالى: وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ «1» . ومات بعد الهجرة بعد ثلاثة أشهر وهو ابن خمس وتسعين «2» سنة، ودفن بالحجون، وكان مرّ برجل من خزاعة يريش نبلا له فوطئ على سهم منها فخدشه، ثمّ أومأ جبرائيل إلى ذلك الخدش بيده فانتقض ومات منه، فأوصى إلى بنيه أن يأخذوا ديته من خزاعة، فأعطت خزاعة ديته.

ومنهم: أميّة وأبيّ ابنا خلف، وكانا على شرّ ما عليه أحد من أذى رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، وتكذيبه، جاء أبيّ إليه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، بعظم فخذ ففتّه في يده وقال: زعمت أنّ ربّك يحيي هذا العظم، فنزلت: قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ «3» . وصنع عقبة بن أبي معيط طعاما ودعا إليه رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال: لا أحضره حتى تشهد أن لا إله إلّا اللَّه، ففعل، فقام معه. فقال له أميّة بن خلف:

أقلت كذا وكذا؟ فقال: إنّما قلت ذلك لطعامنا، فنزلت: وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ

«4» . وقتل أميّة يوم بدر كافرا، قتله خبيب وبلال، وقيل: قتله رفاعة بن رافع الأنصاري. وأمّا أخوه أبيّ فقتله رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، يوم أحد، رماه بحربة فقتله.

ومنهم: أبو قيس بن الفاكه بن المغيرة، وكان ممّن يؤذي رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، ويعين أبا جهل على أذاه، قتله حمزة يوم بدر.

ومنهم: العاص بن وائل السّهميّ، والد عمرو بن العاص، وكان من المستهزءين، وهو القائل لما مات القاسم «5» [1] ابن النبيّ، صلّى اللَّه عليه وسلّم:

[1] إبراهيم.

(2) . وسبعين. P .C

(5) . عبد اللَّه. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت