فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 7699

يعرف فوق جيومرث ويزعمون أنّه هو آدم.

وأهل الأخبار مختلفون فيه، فمن قائل مثل قول «1» المجوس، ومن قائل: إنّه يسمّى بآدم بعد أن ملك الأقاليم السبعة وإنّه حام بن يافث بن نوح. وكان بارّا بنوح، فدعا له ولذريته بطول العمر، والتمكين في البلاد، واتصال الملك، فاستجيب له. فملك جيومرث وولده الفرس. ولم يزل الملك فيهم إلى أن دخل المسلمون المدائن وغلبوهم على ملكهم. ومن قائل غير ذلك، كذا قال أبو جعفر.

قلت: ثمّ ذكر أبو جعفر بعد هذا فصولا تتضمّن الدلالة على حدوث الأزمان والأوقات، وهل خلق اللَّه قبل خلق الزمان شيئا أم لا؟ وعلى فناء العالم وأن لا يبقى إلّا اللَّه تعالى، وأنّه أحدث كلّ شيء، واستدلّ على ذلك بأشياء يطول ذكرها ولا يليق ذلك بالتواريخ لا سيما المختصرات منه، فإنّه بعلم الأصول أولى. وقد فرغ المتكلّمون منه في كتبهم فرأينا تركه أولى.

* (بريدة: بضم الباء الموحدة وسكون الياء تحتها نقطتان وآخره هاء «2» ) .

(1) . بقول. A .etB

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت