فهرس الكتاب

الصفحة 2459 من 7699

اللَّه بن حبيب السّعديّ التميميّ.

ومضى آل المهلّب ومن معهم إلى قندابيل، وبعث مسلمة إلى مدرك بن ضبّ «1» فردّه وسيّر في أثرهم هلال بن أحوز التميميّ، فلحقهم بقندابيل، فأراد أهل المهلّب دخولها فمنعهم ودّاع بن حميد، وكان هلال بن أحوز لم يباين آل المهلّب، فلمّا التقوا كان ودّاع على الميمنة وعبد الملك بن هلال على الميسرة، وكلاهما أزديّ، فرفع هلال بن أحوز راية أمان، فمال إليه ودّاع ابن حميد وعبد الملك بن هلال وتفرّق الناس عن آل المهلّب. فلمّا رأى ذلك مروان بن المهلّب أراد أن ينصرف إلى النساء فيقتلهنّ لئلّا يصرن إلى أولئك، فنهاه المفضّل عن ذلك وقال: إنّا لا نخاف عليهنّ من هؤلاء. فتركهنّ، وتقدّموا بأسيافهم فقاتلوا حتّى قتلوا من عند آخرهم، وهم: المفضّل، وعبد الملك، وزياد، ومروان بنو المهلّب، ومعاوية بن يزيد بن المهلّب، والمنهال «2» ابن أبي عيينة بن المهلّب، وعمرو والمغيرة ابنا قبيصة بن المهلّب، وحملت رءوسهم، وفي أذن كلّ واحد رقعة فيها اسمه إلّا أبا عيينة بن المهلّب، وعمر بن يزيد بن المهلّب، وعثمان بن المفضّل بن المهلّب، فإنّهم لحقوا برتبيل «3» . وبعث هلال بن أحوز بنسائهم ورءوسهم والأسرى من آل المهلّب إلى مسلمة بالحيرة، فبعثهم مسلمة إلى يزيد بن عبد الملك، فسيّرهم يزيد إلى العبّاس بن الوليد وهو على حلب، فنصب الرءوس، وأراد مسلمة أن يبيع الذرّيّة، فاشتراهم من الجرّاح بن عبد* اللَّه الحكميّ بمائة ألف وخلّى سبيلهم، ولم يأخذ مسلمة من الجرّاح شيئا.

ولمّا بلغ يزيد بن عبد الملك «4» الخبر بقتل يزيد سرّه لانتصاره ولما في نفسه منه قبل الخلافة.

(1) . ظب. P .C

(2) . النهال. ddoC ، 52.P ,yOla .tiK .rtFC

(3) . بتربيل. R .te بزنبيل. P .C .I .H

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت