فهرس الكتاب

الصفحة 2248 من 7699

فإنّه بلغني أنّه أوّل من جمّر البعوث، ولن تعاينوا الأحبّة أو يموت أكثركم فيما أرى، فبايعوا أميركم وانصرفوا إلى عدوّكم الحجّاج فانفوه عن بلادكم.

فوثب الناس إلى عبد الرحمن فبايعوه على خلع الحجّاج ونفيه من أرض العراق وعلى النّصرة له، ولم يذكر عبد الملك.

وجعل عبد الرحمن على بست عياض بن هميان الشيبانيّ، وعلى زرنج عبد اللَّه بن عامر التميميّ، وصالح رتبيل على أنّ ابن الأشعث إن ظهر فلا خراج عليه أبدا ما بقي، وإن هزم فأراد منعه. ثمّ رجع إلى العراق، فسار بين يديه أعشى همدان وهو يقول:

شطّت نوى من داره بالإيوان ... إيوان كسرى ذي القرى والريحان

من عاشق أمسى «1» بزابلستان ... إنّ ثقيفا منهم الكذّابان

كذّابها الماضي وكذّاب ثان ... أمكن ربّي من ثقيف همدان

يوما إلى اللّيل يسلّي ما كان ... إنّا سمونا للكفور الفتّان

حين طغى في الكفر بعد الإيمان ... بالسيّد الغطريف عبد الرحمن

سار بجمع كالدّبا من قحطان ... ومن معدّ قد أتى ابن [1] عدنان

بجحفل جمّ شديد الأركان ... فقل لحجّاج وليّ الشيطان

يثبت «2» بجمع مذحج وهمدان ... فإنّهم ساقوه كأس الذّيقان

وملحقوه بقرى ابن مروان

وجعل عبد الرحمن على مقدّمته عطيّة بن عمرو العنبريّ، وجعل على

[1] من.

(1) . أمتي. Rte .P .C

(2) . نئيت. ldoB

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت