فهرس الكتاب

الصفحة 949 من 7699

ولا تمسّه «1» امرأة إلّا امرأة أحلّها اللَّه له أو ذات محرم [منه] .

ولما جاء وقت الظهر أمر رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، بلالا أن يؤذّن على ظهر الكعبة وقريش فوق الجبال، فمنهم من يطلب الأمان ومنهم من قد أمن، فلمّا أذّن وقال: أشهد أنّ محمّدا رسول اللَّه، قالت جويرية بنت أبي جهل: لقد أكرم اللَّه أبي حين لم يشهد نهيق بلال فوق الكعبة. وقيل:

إنّها قالت: لقد رفع اللَّه ذكر محمّد، وأمّا نحن فسنصلّي ولكنّا لا نحبّ من قتل الأحبّة. وقال خالد بن أسد، أخو عثمان بن أسد: لقد أكرم اللَّه أبي فلم ير هذا اليوم. وقال الحارث بن هشام: ليتني متّ قبل هذا اليوم. وقال جماعة نحو هذا القول. ثمّ أسلموا وحسن إسلامهم ورضي اللَّه عنهم.

(وأمّا الأسماء المشكلة فحاطب بن أبي بلتعة بالحاء والطاء المهملتين، والباء الموحّدة، وبلتعة بالباء الموحّدة، وبعد اللام* تاء مثنّاة من فوقها «2» .

وعيينة بن حصن بضمّ العين المهملة، ويائين مثنّاتين من تحت، ثمّ نون، تصغير عين. وبديل بن ورقاء بضمّ الباء الموحّدة. وعتّاب بالتاء فوقها نقطتان، وآخره باء موحّدة. وأسيد بفتح [1] الهمزة، وكسر السين).

وقول أمّ سلمة: ابن عمّك وابن عمّتك، فتعني بابن عمّه أبا سفيان ابن الحارث بن عبد المطّلب، وابن عمّته عبد اللَّه بن أبي أميّة، وهو أخوها لأبيها، وكانت أمّه عاتكة بنت عبد المطّلب. وقوله: قال في مكّة ما قال، فإنّه قال بمكّة: لن نؤمن لك حتى ترقى في السماء، ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه. وقد غلط هنا بعض العلماء الكبار فقال: معنى قول أمّ سلمة: ابن عمّتك، أنّ جدّة النبيّ أمّ عبد اللَّه كانت مخزوميّة وعبد اللَّه بن أبي

[1] بضم.

(1) . تحسه. P .C

(2) . ثاء مثلثة. B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت