فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 7699

فاجتمعت الإبل، فوضع مضر الحداء وزاد الناس فيه.

وهو أوّل من قال حينئذ: بصبصن إذ حدين [بالأذناب] ، فذهب مثلا.

وروي أن النبيّ، صلّى اللَّه عليه وسلّم، قال: لا تسبّوا مضر وربيعة فإنّهما مسلمان.

ابن نزار

وقيل: كان يكنّى أبا إياد، وقيل: أبا ربيعة، أمّه معانة ابنة جوشم بن جلهمة بن عمرو بن جرهم، وإخوته لأبيه وأمّه قنص وقنّاصة «1» وسالم وجندة وجناد وجنادة والقحم وعبيد الرباح والغرف والعوف وشكّ وقضاعة، وبه كان يكنّى معدّ، وعدّة درجوا.

ابن معدّ

وأمّه مهدة ابنة اللَّهمّ، ويقال اللَّهمّ، ويقال اللَّهمّ بن جلحب [1] بن جديس، وقيل بن طسم، وإخوته من أبيه الريث، وقيل: الريث [هو] عكّ، وقيل:

عكّ بن الريث، وعدن بن عدنان، قيل: هو صاحب عدن وأبين وإليه تنسب أبين، ودرج نسله ونسل عدن، وأدّ وأبيّ بن عدنان، ودرج «2» ، والضحّاك والغنيّ.

فلحق ولد عدنان باليمن عند حرب بخت نصّر، وحمل إرميا وبرخيا معدّا إلى حرّان فأسكناه بها. فلمّا سكنت الحرب ردّاه إلى مكّة فرأى إخوته قد لحقوا باليمن.

[1] حلجب.

(1) . فيض وفياضة. B

(2) . وروح. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت