فهرس الكتاب

الصفحة 704 من 7699

ابن عبد مناف بن زهرة. فأقام عندها ثلاثا ثمّ انصرف، فمرّ بالخثعميّة فدعته نفسه إلى ما دعته إليه، فقال لها: هل لك فيما كنت أردت؟ فقالت: يا فتى ما أنا بصاحبة ريبة ولكنّي رأيت في وجهك نورا فأردت أن يكون لي فأبى اللَّه إلّا أن يجعله «1» حيث أراد، فما صنعت بعدي؟ قال: زوّجني أبي آمنة بنت وهب. قالت فاطمة بنت مرّ:

إنّي رأيت مخيلة لمعت ... فتلألأت بحناتم القطر [1]

فلمأتها [2] نورا يضيء له ... ما حوله كإضاءة البدر

فرجوته فخرا أبوء به ... ما كلّ قادح زنده يوري

للَّه ما زهريّة سلبت ... ثوبيك ما استلبت [3] وما تدري

وقالت أيضا في ذلك:

بني هاشم قد غادرت من أخيكم ... أمينة إذ للباه تعتركان

كما غادر المصباح عند خموده ... فتائل قد بلّت له بدهان

فما كلّ ما يحوي الفتى من تلاده «2» [4] ... لعزم «3» ولا ما فاته لتوان «4»

فأجمل إذا طالبت أمرا فإنّه ... سيكفيكه جدّان يعتلجان

سيكفيكه إمّا يد مقفعلّة [5] ... وإمّا يد مبسوطة ببنان

[1] فتلألت بخباء ثم القطر. (والحناتم، الواحد حنتم: السحاب) .

[2] فملأتها. (ولمأتها: أبصرتها) .

[3] يؤتيك ما سلبت.

[4] ملاذه.

[5] (مقفعلّة: مقبوضة) .

(1) . يكون. P .C

(2) . بلاده. A

(3) . يعزم. B

(4) . بتوان. B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت