وأكثرت الأنصار الأشعار في يوم بعاث، فمن ذلك قول قيس بن الخطيم الظّفريّ الأوسيّ:
أتعرف رسما كالطّراز المذهب [1] ... لعمرة ركبا «1» غير موقف راكب
ديار التي كانت ونحن على منى ... تحلّ بنا لو لا رجاء الركائب
تبدّت لنا كالشمس تحت غمامة ... بدا حاجب منها وضنّت بحاجب
ومنها:
وكنت امرأ لا أبعث الحرب ظالما ... فلمّا أبوا شعّلتها كلّ جانب
أذنت بدفع الحرب حتّى رأيتها ... عن الدفع لا تزداد غير تقارب
فلمّا رأيت الحرب حربا تجرّدت ... لبست مع البردين ثوب المحارب
مضعّفة يغشى الأنامل ريعها ... كأنّ قتيريها «2» عيون الجنادب «3»
ترى قصد المرّان تلقى كأنّها ... تذرّع خرصان بأيدي الشواطب
وسامحني ملكاهنين [2] ومالك ... وثعلبة الأخيار رهط القباقب «4» [3]
رجال متى يدعوا إلى الحرب يسرعوا ... كمشي الجمال المشعلات «5» المصاعب
إذا ما فررنا كان أسوأ فرارنا ... صدود الخدود وازورار المناكب
صدود الخدود والقنا متشاجر ... ولا تبرح الأقدام عند التضارب
[1] كالطّراد المذاهب.
[2] (رواية الجمهرة: وسامح فيها الكاهنان) .
[3] المصائب.
(1) . ركب. B ؛ ربع. S .etA
(2) . قسيبتها. B
(3) . الجنائب. A
(4) . القناقب [؟] . S .etA
(5) . المصعبات. S