هم ضربوا القباب ببطن فلج ... وذادوا عن محارمهم ذيادا
وهم منّوا عليّ وأطلقوني ... وقد طاوعت «1» في الجنب القيادا
أليسوا خير من ركب المطايا ... وأعظمهم إذا اجتمعوا رمادا
أليس هم عماد الحيّ بكرا ... إذا نزلت مجلّلة شدادا
وقال قيس بن عاصم يعيّر خالدا:
لو كنت حرّا يا ابن سلمى بن جندل ... نهضت ولم تقصد لسلمى ابن جندل
فما بال أصداء بفلج غريبة ... تنادي مع الأطلال: يا لابن «2» حنظل
صوادي لا مولى عزيز يجيبها ... ولا أسرة تسقي صداها بمنهل
وغادرت ربعيّا بفلج ملحّبا ... وأقبلت في أولى الرعيل المعجّل
توائل «3» من خوف الرّدى لا وقيته ... كما نالت [1] الكدراء من حين «4» [2] أجدل
يعيّره حيث لم يأخذ بثأر أخيه ربعيّ ومن قتل معه يوم فلج، ويقول: إنّ أصداءهم تنادي ولا يسقيها أحد، على مذهب الجاهليّة، ولو لا التطويل لشرحناه أبين من هذا.
[1] قالت.
[2] جبن.
(1) . طاعنت. R
(2) . مال ابن. B .S .etR
(3) . موايل. A ؛ نوامل. B .etR
(4) . حيس. S