فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 7699

ونحن عقرنا مهر قابوس بعد ما ... رأى القوم منه الموت والخيل تلحب

عليه دلاص ذات نسج وسيفه ... جراز من الهنديّ أبيض مقضب

طلبنا بها، إنّا مداريك نيلها ... إذا طلب الشّأو البعيد المغرّب

يوم النّباج وثيتل

قال أبو عبيدة: غزا قيس بن عاصم المنقريّ ثمّ التميميّ بمقاعس، وهم بطون من تميم، وهم صريم وربيع وعبيد بنو الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد، وغزا معه سلامة بن ظرب الحمّانيّ في الأحارث، وهم بطون من تميم أيضا، وهم حمّان وربيعة ومالك والأعرج بنو كعب بن سعد، فغزوا بكر بن وائل، فوجدوا اللهازم،* وهم بنو قيس وتيم اللات أبناء ثعلبة بن عكابة [1] بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل، ومعهم بنو «1» ذهل ابن ثعلبة وعجل بن لجيم وعنزة بن أسد بن ربيعة بالنّباج وثيتل، وبينهما روحة، فأغار قيس على النّباج، ومضى سلامة إلى ثيتل ليغير على من بها.

فلمّا بلغ قيس إلى النباج سقى خيله ثمّ أراق ما معهم من الماء وقال لمن معه:

قاتلوا فالموت بين أيديكم والفلاة من ورائكم، فأغار على من به من بكر صبحا فقاتلوهم قتالا شديدا وانهزمت بكر وأصيب من غنائمهم ما لا يحدّ

[1] عكاشة. والتصحيح عن الزركلي).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت