وأسروا وسبوا، فسار ناصر الدين محمّد بن شير كوه، صاحب حمص، وسبقهم ووقف على طريقهم، وكمن لهم، فلمّا وصلوا إليه خرج إليهم هو والكمين، ووضعوا السيف فيهم، فقتل أكثرهم وأسر جماعة من مقدّمتهم، ومن سلم منهم لم يفلت إلّا وهو مثخن بالجراح، واستردّ منهم جميع ما غنموا فردّه على أصحابه.
وفيها، في ربيع الآخر، توفّي صدقة بن الحسين الحدّاد، الّذي ذيّل تاريخ ابن الزغونيّ ببغداد.
وفيها، في جمادى الأولى، توفّي محمّد بن أحمد بن عبد الجبّار الفقيه الحنفيّ المعروف بالمشطّب ببغداد.