فهرس الكتاب

الصفحة 5439 من 7699

معه إلى همذان، وعرّف السلطان أنّ السبب في اتّفاق الحال من خمارتكين الطغرائيّ. فتغيّر السلطان عليه، فهرب في ستّة غلمان.

وكتب السلطان إلى قاضي القضاة والشيخ أبي منصور بن يوسف يعتب ويقول: هذا جزاء من الخليفة الّذي قتلت أخي في خدمته، وأنفقتُ أموالي في نصرته، وأهلكت خواصّي في محبّته. وأطال العتاب، وعاد الجواب إليه بالاعتذار.

وأمّا الطغرائيّ فإنّه أدرك ببروجرد فقال أولاد إبراهيم ينّال للسلطان:

إنّ هذا قتل أبانا، ونسأل أن نمكّن من قتله، وأعانهم عميد الملك، فأذن لهم في قتله، فساروا إلى طريقه وقتلوه، وجعل مكانه ساوتكين، وبسط «1» الكندريُّ لسانه. وطلب طغرلبك ابنة أخيه، زوجة الخليفة، لتعاد إليه، وجرى ما كاد [1] يفضي إلى الفساد الكلّيّ.

فلمّا رأى الخليفة شدّة الأمر أذن في ذلك، وكتب الوكالة باسم عميد الملك، وسيّرت الكتب مع أبي الغنائم بن المحلبان، وكان العقد في شعبان سنة أربع وخمسين [وأربعمائة] بظاهر تبريز، وهذا ما لم يجر للخلفاء مثله، فإنّ بني بويه مع تحكّمهم ومخالفتهم لعقائد الخلفاء لم يطمعوا في مثل هذا ولا ساموهم فعله.

وحمل السلطان أموالا كثيرة، وجواهر نفيسة للخليفة، ولوليّ العهد، وللجهة المطلوبة، ولوالدتها، وغيرهم، وجعل بعقوبا وما كان بالعراق للخاتون زوجة السلطان التي توفّيت للسيدة ابنة الخليفة.

[1] كان.

(1) . لعله وبسط. gramni .Ata ، وسبط. P .Cte .A .ldoB .ddoC

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت