فهرس الكتاب

الصفحة 5276 من 7699

الإمارة مراكب ذهب مجوهرة وبرنيّتي «1» صينيّ مملوءتين [1] جوهرا، ومالا كثيرا، وغير ذلك.

وكان كامرو يهادي طغرلبك، وهو بخراسان، ويخدمه، وخدم أخاه إبراهيم لمّا كان بالريّ، فلمّا حضر عنده أهدى له هدايا كثيرة من أنواع شتّى [2] ، وهو يظنّ أنّ طغرلبك يزيد في إقطاعه، ويرعى له ما تقدّم من خدمته له، فخاب ظنّه، وقرّر على ما بيده كلّ سنة سبعة وعشرين ألف دينار.

ثم سار إلى قزوين، فامتنع عليه أهلها، فزحف إليهم ورماهم بالسهام والحجارة، فلم يقدروا أن يقفوا على السور، وقتل من أهل البلد برشق، وأخذ ثلاثمائة وخمسين رجلا، فلمّا رأى كامرو ومرداويج بن بسّو «2» ذلك خافوا أن يملك البلد عنوة وينهب، فمنعوا الناس من القتال، وأصلحوا الحال على ثمانين ألف دينار، وصار صاحبها في طاعته.

ثم إنّه أرسل إلى كوكتاش وبوقا وغيرهما من أمراء الغزّ، الذين تقدّم خروجهم، يمنّيهم، ويدعوهم إلى الحضور في خدمته، فلمّا وصل رسوله إليهم ساروا حتّى نزلوا على نهر بنواحي زنجان، ثم أعادوا رسوله، وقالوا له: قل له قد علمنا أنّ غرضك أن تجمعنا لتقبض علينا، والخوف منك أبعدنا عنك، وقد نزلنا هاهنا، فإن أردتنا قصدنا خراسان، أو الروم، ولا نجتمع بك أبدا.

وأرسل طغرلبك إلى ملك الديلم يدعوه إلى الطاعة، ويطلب منه مالا، ففعل

[1] مملوءة.

[2] مشتى.

(1) . وبرنيتين 66. hsraM .ldoB ؛ وبرنيتين 73. coP .ldoB ؛ وبزينتين. P .Cte .A

(2) . بسّو. doC

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت