فهرس الكتاب

الصفحة 4533 من 7699

فقتل، فسرّ أهل البلد وقالوا: الآن طابت نفوسنا، وعلمنا أنّ بلدنا يتعمّر، ويظهر فيه العدل، فانعكس الأمر على ابن الطبريّ، وأقام الحسن وهو خائف منهم.

ثم إنّ المنصور أرسل إلى الحسن يعرّفه أنّه قبض على عليّ «1» بن الطبريّ، وعلى محمّد بن عبدون، ومحمّد بن جنا «2» ، ومن معهم «3» ، ويأمره بالقبض على إسماعيل بن الطبريّ، ورجاء بن جنا «4» ومحمّد .. ومخلفي الجماعة المقبوضين، فاستعظم الأمر، ثم أرسل إلى ابن الطبريّ يقول له: كنت قد وعدتني أن نتفرّج «5» [1] في البستان الّذي لك، فتحضر لنمضي «6» إليه، وأرسل إلى الجماعة على لسان ابن الطبريّ يقول: تحضرون لنمضي مع الأمير إلى البستان، فحضروا عنده، وجعل يحادثهم ويطوّل إلى أن أمسوا، فقال «7» : قد فات الليل، وتكونون أضيافنا، فأرسل إلى أصحابهم يقول: إنّهم الليلة في ضيافة الأمير، فتعودون إلى بيوتهم إلى الغد، فمضى أصحابهم «8» ، فقبض عليهم، وأخذ جميع أموالهم، وكثر جمعه، واتّفق الناس عليه وقويت نفوسهم، فلمّا رأى الروم ذلك أحضر الراهب مال الهدنة لثلاث سنين.

ثم إنّ ملك الروم أرسل بطريقا في البحر، في جيش كثير «9» ، إلى صقلّيّة، واجتمع هو والسردغوس، فأرسل الحسن بن عليّ إلى المنصور يعرّفه الحال، فأرسل إليه أسطولا فيه سبعة آلاف فارس، وثلاثة آلاف وخمسمائة راجل، سوى البحريّة، وجمع الحسن إليهم «10» جمعا كثيرا، وسار «11» في البرّ «12»

[1] . نتفرح.

(2) . حنا iuqiler ;.P .C

(3) . معه. U

(4) . حنا. U

(5) . تفرح. U ؛ يتفرح. B .P .C

(6) . ليمضي. U

(7) . فقالوا. U

(8) . أصحابه. U

(9) . كثيف. B

(10) . إليه. B

(11) . وساروا. B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت