فهرس الكتاب

الصفحة 4254 من 7699

وزير أسفار «1» ، وسار مرداويج وسلار نحو أسفار، وبلغه الخبر، وأنّ «2» أصحابه قد بايعوا مرداويج، فأحسّ بالشرّ «3» ، وكان ذلك «4» عقيب حادثته مع أهل قزوين ودعائهم، وثار الجند بأسفار، فهرب منهم في جماعة من غلمانه وورد الريّ، فأراد أن يأخذ من مال كان عند نائبة «5» بها شيئا، فلم يعطه غير خمسة آلاف دينار، وقال له: أنت أمير «6» ولا يعوزك مال «7» ، فتركه وانصرف إلى خراسان، فأقام بناحية بيهق.

وأمّا مرداويج فإنّه عاد «8» من قزوين نحو الرّيّ، وكتب إلى ما كان بن كالي، وهو بطبرستان، يستدعيه ليتساعدا ويتعاضدا، فسرى ما كان بن كالي إلى أسفار، وكان قد عسف أهل «9» الناحية التي هو بها، فلمّا أحسّ بما كان سار إلى بست، وركب المفازة نحو الريّ ليقصد قلعة ألموت التي بها أهله وأمواله، فانقطع عنه بعض أصحابه، وقصد «10» مرداويج فأعلمه خبره، فخرج مرداويج من ساعته في أثره، وقدّم بعض قوّاده بين يديه، فلحقه ذلك القائد وقد نزل يستريح، فسلّم عليه بالإمرة، فقال له أسفار: لعلّكم اتّصل بكم خبري وبعثت «11» في طلبي؟ قال: نعم «12» ! فبكى أصحابه، فأنكر عليهم أسفار ذلك، وقال: بمثل هذه القلوب تتجنّدون «13» ! أما علمتم أنّ الولايات مقرونة بالبليّات [1] ؟

ثمّ أقبل على ذلك القائد وهو يضحك، وسأله عن قوّاده الذين أسلموه

[1] بالبلايات.

(1) . الصفار. loreBte .P .C

(2) . أن. A

(3) . عقيب ذلك. dda .B .A

(4) . حديث. dda .A

(5) . يأتيه. A

(6) . الأمير. A

(7) . شيء. B .A

(8) . سار. A

(10) . وقصدوا: iuqiler ;.B

(11) . بعث. P .Cte .U

(13) . يتجندون. loreB ؛ يحيدون. B ؛ تتحتدون. U ؛ يحندون. P .C .A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت