فهرس الكتاب

الصفحة 4201 من 7699

واختفى ببغداذ، ثمّ إنّ حامدا لبس زيّ راهب، وخرج من مكانه الّذي اختفى فيه، ومشى إلى نصر الحاجب، فاستأذن عليه، فأذن له، فدخل عليه، وسأله إيصال حاله إلى الخليفة، فاستدعى نصر مفلحا الخادم وقال: هذا يستأذن إلى الخليفة، إذا كان عند حرمه «1» .

فلمّا حضر مفلح «2» فرأى حامدا قال: أهلا بمولانا الوزير، أين مماليكك [1] السودان الذين سمّيت كلّ واحد منهم مفلحا؟ فسأله نصر أن لا يؤاخذه، وقال له: حامد يسأل أن يكون محبسه «3» في دار الخليفة، ولا يسلّم إلى ابن الفرات.

فدخل مفلح، وقال ضدّ ما قيل له، فأمر المقتدر بتسليمه إلى ابن الفرات، فأرسل إليه، فحبسه في دار حسنة، وأجرى عليه من الطعام، والكسوة، والطيب، وغير ذلك ما كان له وهو وزير، ثمّ أحضره، وأحضر الفقهاء والعمّال، وناظره على ما «4» وصل إليه من المال، وطالبه به، فأقرّ «5» بجهات تقارب ألف ألف دينار وضمنه المحسن بن أبي الحسن بن الفرات من المقتدر بخمسمائة ألف دينار «6» ، فسلّمه إليه، فعذّبه بأنواع العذاب، وأنفذه «7» إلى واسط مع بعض أصحابه ليبيع ما له بواسط، وأمرهم بأن يسقوه سمّا، فسقوه سمّا في بيض مشوي، وكان طلبه، فأصابه إسهال، فلمّا وصل إلى واسط أفرط الإغيام «8» [2] به، وكان قد تسلّمه محمّد بن عليّ البزوفريّ «9» ، فلمّا.

[1] مماليك.

[2] الغيام.

(2) . فحضر. U

(3) . مجيئه. A

(4) . عما. U

(5) . له. loreBte .B .A .ddA

(7) . وأنفاه. loreB

(8) . القيام. loreBte .B .A

(9) التهورمزي. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت