فهرس الكتاب

الصفحة 3791 من 7699

ثمّ عزلوه وولّوا أحمد بن محمّد بن ليث والد أبي عبد اللَّه بن جنيد «1» ، ثمّ صرفوه وولّوا الحسن بن محمّد من ولد عبدة بن حديد «2» ، ثمّ صرفوه، وبقيت بخارى بغير أمير، فكتب رئيسها وفقيهها أبو عبد اللَّه بن أبي حفص إلى نصر يسأله توجيه من يضبط بخارى، فوجّه أخاه إسماعيل، ثمّ إنّ إسماعيل كاتب رافع بن هرثمة حين ولي خراسان، فتعاقدا على التعاون والتعاضد، فطلب منه إسماعيل أعمال خوارزم فولّاه إيّاها.

وكان إسماعيل يؤامره [1] في المكاتبة، ثمّ سعت السُّعاة بين نصر وإسماعيل فأفسدوا «3» ما بينهما، فقصده نصر سنة اثنتين وسبعين ومائتين، فأرسل إسماعيل حمويه بن عليّ إلى رافع بن هرثمة يستنجده، فسار إليه في جيش كثيف، فوافى بخارى، قال حمويه: ففكرت في نفسي، وقلت: إن ظفر إسماعيل بأخيه فما يؤمّنني أن يقبض رافع على إسماعيل، ويتغلّب على ما وراء النهر؟

وإن لم [2] يفعل ذلك، ووفى لإسماعيل، فلا يزال إسماعيل معترفا بأنّه «4» فقيد «5» رافع وجريحه «6» ، ويحتاج [أن] يتصرّف على أمره ونهيه، فاجتمعت برافع خلوة، وقلت له: نصيحتك واجبة عليّ، وقد ظهر لي من نصر وإسماعيل ما كان خفيّا عنّي، ولست آمنهما عليك، والرأي أن لا تشاهد الحرب، وتحملهما* على الصلح، فقبل ذلك، فتصالحا، وانصرف عنهما.

قال حمويه: ثمّ إنّني أعلمت [3] إسماعيل «7» ، بعد ذلك، الحال كيف كان،

[1] يؤمره.

[2] لو.

[3] علّمت.

(1) . حمد. A ، حمد. P .C

(2) . قديد. B ، صديد. P .C

(3) . حتى أبعدوا. A

(4) . يعتريانه. B

(5) . عند. rB .suMte .B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت