فهرس الكتاب

الصفحة 3641 من 7699

وشكوا «1» [1] منهم، ومن أبيهم، ومن سليمان سوء السيرة.

ثمّ إنّ محمّد بن أوس دخل بلاد الدّيلم، وهم مسالمون لأهل طبرستان،* فسبى منهم وقتل، فساء ذلك أهل طبرستان «2» ، فلمّا قدم جابر بن هارون لحيازة ما [2] أقطعه محمّد بن عبد اللَّه، عمد فحاز فيه ما اتّصل به من أرض موات يرتفق بها الناس، وفيها حاز كلار وشالوس.

وكان في تلك الناحية يومئذ [3] أخوان لهما بأس ونجدة يضبطانها ممن [4] رامها من الديلم، مذكوران بإطعام الطعام وبالإفضال، يقال لأحدهما محمّد، وللآخر جعفر، وهما ابنا رستم، فأنكرا ما فعل جابر من حيازة الموات، وكانا مطاعين في تلك الناحية، فاستنهضا من أطاعهما لمنع جابر من حيازة ذلك الموات، فخافهما جابر، فهرب منهما، فلحق بسليمان بن عبد اللَّه، وخاف محمّد وجعفر ومن معهما من عامل طبرستان، فراسلوا جيرانهم من الديلم يذكّرونهم العهد الّذي بينهم ويتعذرون فيما فعله محمّد بن أوس بهم من السبي والقتل، فاتّفقوا على المعاونة والمساعدة على حرب سليمان بن عبد اللَّه وغيره.

ثمّ أرسل بنا رستم [ومن وافقهما] إلى رجل من الطالبيّين اسمه محمّد بن إبراهيم، كان طبرستان، يدعونه إلى البيعة له، فامتنع عليهم، وقال: لكنّي أدلّكم على رجل منّا هو أقوم بهذا الأمر منّي، فدلّهم على الحسن بن زيد، وهو

[1] وأشكوا.

[2] بما.

[3] ليومئذ.

[4] فمن.

(1) . واستكبروا. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت