فهرس الكتاب

الصفحة 3497 من 7699

قال ابن الزيّات: ما كتاب عندك قد حلّيته بالذهب والجوهر فيه الكفر باللَّه تعالى؟

قال: كتاب ورثته عن أبي فيه من آداب العجم وكفرهم [1] ، فكنت «1» آخذ الآداب وأترك الكفر، ووجدته محلّى، فلم أحتج إلى أخذ الحلية منه، وما ظننت أنّ هذا يخرج من الإسلام.

ثمّ تقدّم الموبذ فقال: إنّ هذا يأكل لحم المخنوقة، ويحملني على أكلها، ويزعم أنّها أرطب من المذبوحة. وقال لي يوما: قد دخلت لهؤلاء القوم في كلّ شيء أكرهه، حتى أكلت الزيت، وركبت الجمل، والبغل، غير أنّي إلى هذه الغاية لم تسقط عني شعرة، يعني أخذ شعر العانة، ولم أختتن.

فقال الأفشين: أخبروني عن هذا

أثقة [2] هو في دينه؟ وكان مجوسيّا، وإنّما أسلم أيّام المتوكّل، فقالوا: لا! فقال: فما معنى قبول شهادته؟

ثمّ قال للموبذ:

أليس كنت أدخلك عليّ وأطلعك على سرّي؟ قال: بلى! قال: لست بالثقة في دينك، ولا بالكريم في عهدك، إذا أفشيت سرّا أسررته إليك.

ثمّ تقدّم المرزبان فقال: كيف يكتب إليك أهل بلدك؟ قال: لا أقول! قال:

أليس يكتبون بكذا «2» بالأشروسنيّة؟ قال: بلى! قال:

أليس تفسيره بالعربيّة: إلى إله الآلهة من عبده فلان بن فلان؟ قال: بلى! قال محمّد بن عبد الملك الزيّات: المسلمون لا يحتملون هذا، فما أبقيت لفرعون؟ قال:

[1] وكفر.

[2] ثقة.

(1) . فلست. A

(2) . وكذا. dda .Bte .P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت