فهرس الكتاب

الصفحة 3262 من 7699

إليهم، فقال الحسين الخليع في ذلك:

علينا جميعا من خزيمة منّة ... بها [1] أخمد الرّحمن نائرة الحرب

تولّى أمور المسلمين بنفسه ... فذبّ وحامي عنهم أشرف الذّبّ

ولو لا أبو العبّاس ما انفكّ دهرنا ... يبيت «1» [2] على عتب ويغدو «2» [3] على عتب

خزيمة لم يذكر [4] له مثل هذه ... إذ [5] اضطربت شرق البلاد مع الغرب

أناخ بجسري دجلة القطع والقنا ... شوارع والأرواح في راحة العضب [6]

وهي عدّة أبيات، فلمّا كان الغد تقدّم طاهر إلى المدينة والكرخ، فقاتل هناك قتالا شديدا، فهزم النّاس، حتى ألحقهم بالكرخ، وقاتلهم فيه، فهزمهم، فمرّوا لا يلوون على شيء، فدخلها طاهر بالسيف، وأمر مناديه، فنادى: من لزم بيته فهو آمن، ووضع بسوق الكرخ وقصر الوضّاح جندا على قدر حاجته، وقصد إلى مدينة المنصور، وأحاط بها، وبقصر زبيدة، وقصر الخلد، من باب الجسر إلى باب خراسان، وباب الشام، وباب الكوفة، وباب البصرة، وشاطئ الصّراة إلى مصبّها في دجلة.

وثبت على قتال طاهر حاتم بن الصّقر والهرش، والأفارقة، فنصب

[1] بما.

[2] ينيب.

[3] ويعدو.

[4] (في الطبري: لم ينكر) .

[5] إذا.

[6] الغضب.

(1) . بنيت. P .C

(2) . تعد. R ؛ يعد. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت