فهرس الكتاب

الصفحة 2617 من 7699

يوسف فأخبره، فسار يوسف إلى تلّ قريب من الحيرة فنزل عليه ومعه أشراف الناس، فبعث الريّان «1» بن سلمة الأرّانيّ «2» في ألفين ومعه ثلاثمائة من القيقانيّة رجّالة معهم النشّاب.

وأصبح زيد فكان جميع من وافاه تلك الليلة مائتي رجل وثمانية عشر رجلا، فقال زيد: سبحان اللَّه أين الناس؟ فقيل: إنّهم في المسجد الأعظم محصورون.

فقال: واللَّه ما هذا بعذر لمن بايعنا! وسمع نصر بن خزيمة العبسيّ النداء فأقبل إليه، فلقي عمرو بن عبد الرحمن صاحب شرطة الحكم في خيله من جهينة في الطريق، فحمل عليه نصر وأصحابه فقتل عمرو وانهزم من كان معه، وأقبل زيد على جبّانة سالم حتّى انتهى إلى جبّانة الصائدين وبها خمسمائة من أهل الشام، فحمل عليهم زيد في من معه وهزمهم، فانتهى زيد إلى دار أنس بن عمرو الأزدي، وكان في من بايعه وهو في الدار، فنودي فلم يجبهم، وناداه زيد فلم يخرج إليه، فقال زيد: ما أخلفكم؟ قد فعلتموها، اللَّه حسيبكم، ثمّ انتهى زيد إلى الكناسة فحمل على من بها من أهل الشام فهزمهم، ثمّ سار زيد ويوسف ينظر إليه في مائتي رجل، فلو قصده لقتله، والريّان يتبع أثر زيد بن عليّ بالكوفة في أهل الشام، فأخذ زيد على مصلّى خالد حتّى دخل الكوفة، وسار بعض أصحابه نحو جبّانة مخنف بن سليم فلقوا أهل الشام فقاتلوهم، فأسر أهل الشام منهم رجلا، فأمر به يوسف بن عمر فقتل.

فلمّا رأى زيد خذلان الناس إيّاه قال: يا نصر بن خزيمة أنا أخاف أن يكونوا قد فعلوها حسينيّة. قال: أمّا أنا واللَّه لأقاتلنّ معك حتّى أموت، وإنّ الناس في المسجد فامض بنا نحوهم. فلقيهم عبيد اللَّه بن العبّاس الكنديّ عند

(1) . ريان: RUTIGEL 99TE 89P ,EjEOGED .de كتاب العيون nI . الريان euqibU .A ، الزيان te الزيان: aetsoP ;.p .s .l .h .P .C

(2) . سليمة. P .C ، الإراشي. R .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت