فهرس الكتاب

الصفحة 2337 من 7699

من أصحابه سبعمائة، وقيل: اثني عشر ألفا، وصلب نيزك وابن أخيه، وبعث برأسه إلى الحجّاج، وقال نهار بن توسعة في قتل نيزك:

لعمري لنعمت [1] غزوة الجند غزوة ... قضت نحبها من نيزك وتعلّت [2]

وأخذ الزنير مولى عبّاس الباهليّ حقّا [3] لنيزك فيه جوهر، وكان أكثر من في بلاده مالا وعقارا من ذلك الجوهر، وأطلق قتيبة جبغويه ومنّ عليه وبعث به إلى الوليد، فلم يزل بالشام حتى مات الوليد.

كان الناس يقولون: غدر قتيبة بنيزك، فقال بعضهم:

فلا تحسبنّ الغدر حزما [4] فربّما ... ترقّت به [5] الأقدام يوما فزلّت

فلمّا قتل قتيبة نيزك رجع إلى مرو، وأرسل ملك الجوزجان يطلب الأمان، فآمنه على أن يأتيه، فطلب رهنا ويعطي رهائن، فأعطاه قتيبة حبيب بن عبد اللَّه ابن حبيب الباهليّ، وأعطى ملك الجوزجان رهائن من أهل بيته، وقدم على قتيبة [فصالحه] ، ثمّ رجع فمات بالطالقان، فقال أهل الجوزجان: إنّهم سمّوه، فقتلوا حبيبا، وقتل قتيبة الرهائن الذين كانوا عنده.

[1] أنعمت.

[2] وتصلت.

[3] (في الطبري: فأخذ الزبير مولى عابس الباهليّ خفّا) .

[4] حرما.

[5] بك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت