فهرس الكتاب

الصفحة 2102 من 7699

وقال بعض الشعراء ينكر قتل ابن هوبر عميرا:

وإنّ عميرا يوم لاقته تغلب ... قتيل جميل لا قتيل ابن هوبر

وكثر القتل يومئذ في بني سليم وغني خاصّة، وقتل من قيس أيضا يومئذ بشر كثير، وبعثت بنو تغلب رأس عمير بن الحباب إلى عبد الملك بن مروان بدمشق، فأعطى الوفد وكساهم. فلمّا صالح عبد الملك زفر بن الحارث واجتمع الناس عليه قال الأخطل:

بني أميّة قد تناضلت دونكم ... أبناء قوم هم آووا وهم نصروا

وقيس عيلان حتى أقبلوا رقصا ... فبايعوا لك قسرا بعد ما قهروا

ضجّوا من الحرب إذ عضّت غواربهم ... وقيس عيلان من أخلاقها الضّجر

[1] في أبيات كثيرة.

فلمّا قتل عمير بن الحباب وقف رجل على أسماء بن خارجة الفزاريّ بالكوفة فقال: قتلت بنو تغلب عمير بن الحباب. فقال: لا بأس، إنّما قتل الرجل في ديار القوم مقبلا غير مدبر، ثمّ قال:

يدي «1» رهن على سليم بغارة ... تشيب لها أصداغ بكر بن وائل

وتترك أولاد الفدوكس عالة ... يتامى أيامى نهزة [2] للقبائل

[1] من أخلافها ضجروا.

[2] نهرة.

(1) . لك. dda .ddoC

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت