ولهذه الحكمة وردت القصص في القرآن المجيد إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ [1] .
فإن ظنّ هذا القائل أن اللَّه سبحانه أراد بذكرها الحكايات والأسمار فقد تمسّك من أقوال الزيغ «1» بمحكم سببها حيث قالوا: هذه أساطير الأوّلين اكتتبها.
نسأل اللَّه تعالى أن يرزقنا قلبا عقولا ولسانا صادقا، ويوفقنا للسداد في القول والعمل، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
[1] سورة ق 50، الآية 37.
(1) . أقوال أهل الزيغ. S