فهرس الكتاب

الصفحة 1940 من 7699

قتلى بحرّة والذين بكابل ... ويزيد أعلن شأنه [1] المكتوم

أبني أميّة إنّ آخر ملككم ... جسد بحوّارين ثمّ مقيم

طرقت منيّته وعند وساده ... كوب وزقّ راعف مرثوم [2]

ومرنّة [3] تبكي على نشوانه ... بالصّبح تقعد مرّة وتقوم

فلمّا أظهر شعره أظهر سلم موت يزيد بن معاوية وابنه معاوية بن يزيد «1» ودعا الناس إلى البيعة على الرضى حتى يستقيم أمر الناس على خليفة، فبايعوه ثمّ نكثوا به بعد شهرين، وكان محسنا إليهم محبوبا فيهم، فلمّا خلع عنهم استخلف عليهم المهلّب بن أبي صفرة، ولما كان بسرخس لقيه سليمان بن مرثد، أحد بني قيس بن ثعلبة بن ربيعة، فقال له: ضاقت عليك نزار حتى خلّفت على خراسان رجلا من اليمن؟ يعني المهلّب، وكان أزديّا والأزد من اليمن، فولّاه مروالرّوذ والفارياب والطّالقان والجوزجان، وولّى أوس بن ثعلبة بن زفر، وهو صاحب قصر أوس بالبصرة، هراة، فلمّا وصل إلى نيسابور لقيه عبد اللَّه بن خازم فقال: من ولّيت خراسان؟ فأخبره، فقال:

أما وجدت في المصر من تستعمله حتى فرّقت خراسان بين بكر بن وائل واليمن؟ اكتب لي عهدا على خراسان. فكتب له وأعطاه مائة ألف درهم.

وسار ابن خازم إلى مرو، وبلغ خبره المهلّب فأقبل واستخلف رجلا من بني جشم بن سعد بن زيد مناة بن تميم، فلمّا وصلها ابن خازم منعه الجشميّ

[1] أغلق بابه.

[2] مرقوم.

[3] ومرمّة.

(1) . وبعد مدة أظهر موت يزيد وابنه معاوية: tebahodomceah .P .CsihorP

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت