فهرس الكتاب

الصفحة 1936 من 7699

بنت عمارة الكلبيّة وثقله وأولاده، فتحيّر ليلته كلّها، وأصبح أهل حمص فطلبوه، وكان الّذي طلبه عمرو بن الجليّ «1» الكلاعيّ، فقتله وردّ أهله والرأس معه، وجاءت كلب من أهل حمص فأخذوا نائلة وولدها معها.

ولما بلغت الهزيمة زفر بن الحارث الكلابيّ بقنّسرين هرب منها فلحق بقرقيسياء وعليها عياض الحرشيّ، وكان يزيد ولّاه إيّاها، فطلب منه أن يدخل الحمّام ويحلف له بالطلاق والعتاق على أنّه حينما [1] يخرج من الحمّام لا يقيم بها، فأذن له، فدخلها فغلب عليها وتحصّن بها ولم يدخل حمّامها، فاجتمعت إليه قيس.

وهرب ناتل بن قيس الجذاميّ عن فلسطين فلحق بابن الزبير بمكّة، واستعمل مروان بعده على فلسطين روح بن زنباع واستوثق «2» الشام لمروان واستعمل عمّاله عليها.

وقيل: إنّ عبيد اللَّه بن زياد إنّما جاء إلى بني أميّة وهم بتدمر ومروان يريد أن يسير إلى ابن الزبير ليبايعه ويأخذ منه الأمان لبني أميّة، فردّه عن ذلك وأمره أن يسير بأهل تدمر إلى الضحّاك فيقاتله، ووافقه عمرو بن سعيد وأشار على مروان بأن يتزوّج أمّ خالد بن يزيد ليسقط من أعين الناس، فتزوّجها، وهي فاختة ابنة أبي هاشم بن عتبة، ثمّ جمع بني أميّة فبايعوه وبايعه أهل تدمر، وسار إلى الضحّاك في جمع عظيم، فخرج الضحّاك إليه فتقاتلا فانهزم الضحّاك ومن معه وقتل الضحّاك.

وسار زفر بن الحارث إلى قرقيسيا واجتمعت عليه قيس، وصحبه في هزيمته إلى قرقيسيا شابّان من بني سليم، فجاءت خيل مروان تطلبهم، فقال الشابّان

[1] لمّا.

(1) . الجبل. R

(2) . واستوسق. R

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت