فهرس الكتاب

الصفحة 1875 من 7699

لهام «1» بجنب الطّفّ «2» أدنى قرابة ... من ابن زياد العبد ذي الحسب الوغل «3»

سميّة أمسى نسلها عدد الحصى ... وليس لآل المصطفى اليوم من نسل

فضرب يزيد في صدره وقال: اسكت. قيل: وسمع بعض أهل المدينة ليلة قتل الحسين مناديا ينادي:

أيّها القاتلون جهلا حسينا ... أبشروا بالعذاب والتّنكيل

كلّ أهل السّماء يدعو عليكم ... من نبيّ وملأك وقبيل [1]

قد لعنتم على لسان ابن داود ... وموسى وصاحب الإنجيل

ومكث الناس شهرين أو ثلاثة كأنّما تلطخ الحوائط بالدماء ساعة تطلع الشمس حتى ترتفع. قال رأس جالوت ذلك الزمان: ما مررت بكربلاء إلّا وأنا أركّض دابّتي حتى أخلف المكان، لأنّا كنّا نتحدّث ان ولد نبيّ يقتل بذلك المكان، فكنت أخاف، فلمّا قتل الحسين أمنت فكنت أسير ولا أركّض.

قيل وكان عمر الحسين يوم قتل خمسا وخمسين «4» سنة، وقيل: قتل وهو ابن إحدى وستّين «5» ، وليس بشيء.

وكان قتله يوم عاشوراء سنة إحدى وستّين.

(برير بن خضير بضم الباء الموحدة، وفتح الراء المهملة، وسكون الياء المثناة من تحتها، وآخره راء. وخضير بالخاء والضاد المعجمتين. ثبيت بضم الثاء المثلّثة، وفتح الباء الموحّدة، وسكون الياء المثناة من تحتها، وآخره تاء

[1] من نبيّ ومن ملك وقبيل.

(1) . امام. Rte .P .C

(2) . مجيب اللطف. P .C

(3) . الرذلي. Rte .P .C

(4) . وستين. R

(5) . وقيل خمسين والأخير أصح. dda .R

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت