فهرس الكتاب

الصفحة 1438 من 7699

وخرج الحسن بن علي وهو يقول:

لا دينهم ديني ولا أنا منهم ... حتى أسير إلى طمار شمام

وخرج محمد بن طلحة وهو يقول:

أنا ابن من حامي عليه بأحد ... وردّ أحزابا على رغم معدّ

«1» [1] وخرج «2» سعيد بن العاص وهو يقول:

صبرنا غداة الدّار والموت واقب [2] ... بأسيافنا دون ابن أروى نضارب

وكنّا غداة الرّوع في الدّار نصرة «3» ... نشافههم بالضّرب والموت نائب

وكان آخر من خرج عبد اللَّه بن الزبير فكان يحدث عن عثمان بآخر ما كان عليه، وأقبل أبو هريرة والناس محجمون فقال: هذا يوم طاب فيه الضرب! ونادى: يا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ [3] ، وبرز مروان وهو يقول:

قد علمت ذات القرون الميل ... والكفّ والأنامل الطّفول

أنّي أروع أوّل الرّعيل ... بغارة مثل القطا الشّليل

فبرز إليه رجل من بني ليث يدعى البياع، فضربه مروان وضرب هو مروان على رقبته فأثبته وقطع إحدى علباويه، فعاش مروان بعد ذلك أوقص، وقام

[1] سعد.

[2] واقف.

[3] (سورة غافر 40، الآية 41) .

(1) . وقيل فقال هذا الشعر. ddate .momusrev .B

(3) . قصرة. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت