نحيفا، أقنى غائر العينين يخضب بالحنّاء والكتم، وكان أبوه حيّا بمكّة لما توفّي.
وهو أبو بكر عبد اللَّه، وقيل: عتيق بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة بن لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك، يجتمع مع النبيّ، صلّى اللَّه عليه وسلّم، في مرّة بن كعب، وأمّه أمّ الخير سلمى بنت صخر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم. وقيل: إنّ رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، قال له: أنت عتيق من النّار، فلزمه، وقيل:
إنّما قيل له عتيق لرقّة حسنه وجماله. وأسلمت أمّه قديما بعد إسلام أبي بكر، وتزوّج في الجاهليّة قتيلة بنت عبد العزّى بن عامر بن لؤيّ فولدت له عبد اللَّه وأسماء، وتزوّج أيضا في الجاهليّة أمّ رومان، واسمها دعد بنت عامر بن عميرة الكنانيّة، فولدت له عبد الرحمن وعائشة، وتزوّج في الإسلام أسماء بنت عميس، وكانت قبله عند جعفر بن أبي طالب، فولدت له محمّد بن أبي بكر، وتزوّج أيضا في الإسلام «1» حبيبة بنت خارجة بن زيد الأنصاريّة، فولدت له بعد وفاته أمّ كلثوم.
أسماء قضاته وعمّاله وكتّابه
لما ولي أبو بكر قال له أبو عبيدة: أنا أكفيك المال. وقال له عمر:
أنا أكفيك القضاء. فمكث عمر سنة لا يأتيه رجلان. وكان عليّ بن أبي طالب يكتب له وزيد بن ثابت وعثمان بن عفّان، وكان يكتب له من حضر. وكان عامله على مكّة عتّاب بن أسيد، ومات في اليوم الّذي مات فيه أبو بكر،
(1) . أم. dda .ddoC