كذا كذا وكذا؟ يعدّد أيّامه، ورسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، يتبسّم ثمّ قال: أخّر عني عمر، قد خيّرت فاخترت، قد قيل لي: اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ، إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ «1» ، ولو علمت أن لو زدت على السّبعين غفر لهم لزدت، ثمّ صلّى عليه وقام على قبره حتى فرغ منه، فأنزل اللَّه تعالى: وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ «2» الآية. وفيها نعى النبيّ، صلّى اللَّه عليه وسلّم، النجاشيّ للمسلمين، وكان موته في رجب سنة تسع، وصلّى عليه رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم. وفيها توفّي أبو عامر الراهب عند النجاشيّ.