أسماءهم عليها وأمر كلّ واحد منهم فأخذ سهما، فصارت الروم وناحية العرب لشرم «1» ، وصارت الترك والصين لطوج، وصارت العراق والسند والهند والحجاز وغيرها لإيرج، وهو الثالث، وكان يحبّه، وأعطاه التاج والسرير، ومات أفريدون ونشبت العداوة بين أولاده وأولادهم من بعدهم، ولم يزل التحاسد ينمو بينهم إلى أن وثب طوج وشرم «2» على أخيهما إيرج فقتلاه وقتلا ابنين كانا لإيرج وملكا الأرض بينهما ثلاثمائة سنة. ولم يزل أفريدون يتبع من بقي بالسواد من آل نمرود والنبط وغيرهم حتى أتى على وجوههم ومحا أعلامهم، وكان ملكه خمسمائة سنة.
(1 - 2) . لسلم. B ؛ لشلم. C .P