فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 7699

قيل: ومن معك؟ قال: محمّد. قيل: وقد بعث إليه؟ قال: نعم. قيل:

مرحبا به ونعم المجيء جاء! فدخلنا، فإذا رجل جالس وحوله قوم يقصّ عليهم. قلت: من هذا؟ قال: هذا هارون والذين حوله بنو إسرائيل.

ثمّ صعد بي إلى السماء السادسة فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبرائيل.

قيل: ومن معك؟ قال: محمّد. قيل: وقد بعث إليه؟ قال: نعم. قيل:

مرحبا به ونعم المجيء جاء! فدخلنا، فإذا أنا برجل جالس فجاوزناه، فبكى الرجل، فقلت: يا جبرائيل من هذا؟ قال: هذا موسى. قلت: فما باله يبكي؟ قال: يزعم بنو «1» إسرائيل أنّي أكرم على اللَّه من آدم، وهذا الرجل من بني آدم قد خلّفني وراءه.

قال: ثمّ صعد بي إلى السماء السابعة فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبرائيل. قيل: ومن معك؟ قال: محمّد. قيل: وقد بعث إليه؟ قال: نعم. قيل: مرحبا به ونعم المجيء جاء! فدخلنا، فإذا رجل أشمط جالس على كرسيّ على باب الجنّة وحوله قوم بيض الوجوه أمثال القراطيس وقوم في ألوانهم شيء، فقام الذين في ألوانهم شيء فاغتسلوا في نهر وخرجوا وقد صارت وجوههم مثل وجوه أصحابهم. فقلت: من هذا؟ قال: أبوك إبراهيم، وهؤلاء البيض الوجوه قوم لم يلبسوا إيمانهم بظلم، وأمّا الذين في ألوانهم شيء فقوم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا [1] فتابوا فتاب اللَّه عليهم، وإذا إبراهيم مستند إلى بيت، فقال: هذا البيت المعمور يدخله كلّ يوم سبعون ألفا من الملائكة لا يعودون إليه.

قال: وأخذني جبرائيل فانتهينا إلى سدرة المنتهى وإذا نبقها مثل قلال هجر يخرج من أصلها أربعة أنهار: نهران باطنان، ونهران ظاهران، فأمّا

[1] شيئا.

(1) . لبني. B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت