فهرس الكتاب

الصفحة 7077 من 7699

فقويت نفسه على الخلاف، فاستفسد جماعة من العسكر واستمالهم.

فلمّا تمّ له أمره أظهر الخلاف على غياث الدين، وخرج عن طاعة «1» أوزبك، وصار في البلاد يفسد، ويقطع الطريق، وينهب ما أمكنه من القرى وغيرها، وانضاف إليه جمع كثير من أهل العنف والفساد، ومعه مملوك آخر اسمه أيبك الشاميّ «2» ، وساروا جميعهم إلى غياث الدين ليقاتلوه ويملكوا بلاده ويخرجوه منها، فجمع غياث الدين عسكره والتقوا بنواحي «3»

واقتتلوا، فانهزم خال غياث الدين ومن معه، وقتل من عسكره وأسر كثير، وعاد المنهزمون إلى أذربيجان على أقبح حال، وأقام غياث الدين في بلاده وثبت قدمه.

حادثة غريبة لم يوجد مثلها

كان أهل المملكة في الكرج لم يبق منهم غير امرأة، وقد انتهى الملك إليها فوليته، وقامت بالأمر فيهم، وحكمت «4» ، فطلبوا لها رجلا يتزوّجها ويقوم بالملك نيابة عنها، ويكون من أهل بيت مملكة، فلم يكن فيهم من يصلح لهذا الأمر.

وكان صاحب أرزن الروم، هذا الوقت، هو مغيث الدين طغرل شاه بن

(1) . طاعته وقصد أذربيجان وكان بها مملوك (لصاحبها أوزبك. A ( اسمه بندي قد خرج عن طاعة صاحبه (وخالف عليه ونهب البلاد وأفسد فيها. A( ) أوزبك وانضاف إليه جمع كثير من. هل العيث والفساد وصار في البلاد). B

(2) . الشامي فكثر جمعهما واتفقا مع خال غياث الدين ولحق بهم كل من يريد الفساد والنهب فقوي خال غياث الدين بهما وكثر حشدهم وساروا إلى. A

(3) . بنواحي: mecovtittimo .P .C .ma nucaltebahmednae

(4) . وحكمت عليهم. B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت