فتحرّك الجماعة، عادة الصوفيّة في السماع، وطرب الشيخ المذكور، وتواجد، ثمّ سقط مغشيّا عليه، فحرّكوه فإذا [1] هو ميّت، فصلّي عليه ودفن، وكان رجلا صالحا.
وفيها توفّي أبو الفتوح أسعد بن محمود العجليّ، الفقيه الشافعيّ، بأصفهان في صفر، وكان إماما فاضلا.
وفي رمضان منها توفّي قاضي هراة عمدة الدين الفضل بن محمود بن صاعد السّاويّ، وولي بعده ابنه صاعد.
[1] فإذ.