فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 7699

فلست بغائظ الأكفاء ظلما ... وعندي للملامات اجتزاء

فلم أر مثل من يدنو لخسف ... له في الأرض سير واستواء «1»

وما بعض الإقامة في ديار ... يهان بها الفتى إلّا عناء «2»

وبعض القول ليس له عناج [1] ... كمحض [2] الماء ليس له إناء

وبعض خلائق الأقوام داء ... كداء الشّحّ ليس له دواء

وبعض الداء ملتمس شفاء ... وداء النّوك ليس له شفاء

يحبّ المرء أن يلقى نعيما ... ويأبى اللَّه إلّا ما يشاء

ومن يك عاقلا لم يلق بؤسا ... ينخ يوما بساحته القضاء

تعاوره بنات الدهر حتّى ... تثلّمه كما ثلم الإناء

وكلّ شدائد نزلت بحيّ ... سيأتي بعد شدّتها رخاء

فقل للمتّقي عرض المنايا: ... توقّ فليس ينفعك اتّقاء

فما يعطى الحريص غنى بحرص ... وقد ينمي لدى الجود الثراء

وليس بنافع ذا البخل مال ... ولا مزر بصاحبه الحباء

غنيّ النفس ما استغنى بشيء ... وفقر النفس ما عمرت شقاء

يودّ المرء ما تفد الليالي ... كأنّ فناءهنّ له فناء

فلمّا رأى معاذ بن النعمان امتناع بن النجّار من الدية أو تسليم القاتل

[1] علاج. (العناج: حبل يشد في أسفل الدلو العظيمة. وقول لا عناج له: أرسل بلا رويّة) .

[2] كمحص.

(1) . وأشواه. R ؛ وايتواء. Fl .;A

(2) . غباء. R

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت